مظاهرات تونس احتجاجات ضد الغلاء أم شرارة ثورة

مظاهرات تونس تندلع من جديد بعد مرور 6 سنوات علي ثورة الياسمين تعرف علي التفاصيل .

تعهد رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يوم الثلاثاء الماضي، بالقضاء على أعمال الشغب بعد احتجاجات عنيفة على أرتفاع الأسعار مما أدي إلى مقتل شخص واحد وإعلان حالة الطوارئ في البلاد التي كانت مهد الربيع العربي .

وقد توفى متظاهر يبلغ من العمر 45 عاما خلال الاضطرابات التي اندلعت في مناطق متعددة في وقت سابق من هذا الأسبوع بينما تم أعتقال العشرات وأصيب عدد من رجال الشرطة ،واندلعت أشتباكات أخري في جميع أنحاء البلاد ليلة الثلاثاء
وكل من يتابع الأحداث في تونس تعود به الذاكرة إلي 2011 ، تلك الأحداث التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي وأثارت ثورات في العالم العربي .

مظاهرات تونس والاقتصاد

ولقد عاني الاقتصاد التونسي منذ ذلك الحين المظاهرات الحالية تحت بند اعتبارات اقتصادية تتعلق بالميزانية الوطنية، وتقوم الحكومة التونسية برفع أسعار الوقود والضرائب على العديد من المنتجات والخدمات لتقليل العجز السنوي في البلاد، وخفض العجز من بين الشروط التي وضعها صندوق النقد الدولي، الذي قدم قروضاً بمبلغ 2.9 مليار دولار .

وفي وقت سابق نهاية العام أعلن توفيق الراجحى وزير الإصلاحات الاقتصادية، ان مطلع العام الحالي هو ميعاد صرف الشريحة الثالثة من قرض صندوق النقد الدولي وطبقاً لشروط صندوق النقد تتجة تونس إلي :

  • حزمة إصلاحات تشملإصلاح الصناديق الاجتماعية التى تسجل عجزا .
  • وتسريح  16 ألف موظف في الحكومة لتخفيف عبء الأجور.

وقد تم اعتقال ما لا يقل عن 237 شخصا في ليالي متتالية من العنف الواسع الناتج عن مظاهرات تونس، وقالت وزارة الداخلية أن الاعتقالات جاءت بعد اعتداءات على مراكز الشرطة والمباني الحكومية، فضلاً عن التخريب خلال الاحتجاجات المناهضة للمؤسسة الحاكمة وما يساندها .

شرارة مظاهرات تونس

وقد اندلعت مظاهرات تونس يوم الأحد (8 يناير) وانتشرت منذ ذلك الحين ألي اكثر من 20 مدينة احتجاجاً علي الوضع الاقتصادي وزيادة الأسعار التي تهدف ألي الحد من العجز المتزايد والوفاء بالديون .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق