تكهنات حول خوض أوبرا وينفري سباق الرئاسة الأمريكي

انتخابات 2020 في الولايات المتحدة الأمريكية قد تكون أكثر أثارة هذه المرة عن مثيلتها في الانتخابات السابقة، اعقاب حديث أوبرا وينفري الأستثنائي فى حفل جولدن جلوب ليلة الأحد، ذلك الحديث الذي زاد من تكهنات البعض عن نية أوبرا وينفري لخوض السباق الرئاسي في عام 2020 .

لم يكن حديث أوبرا وينفري هو السند الوحيد لتكهنات البعض عن نيتها خوض السباق الرئاسي بل أكد بعض المقربون منها لشبكة سي أن أن الأخبارية أن دائرة أوبرا وينفري المقربة دائبين علي تشجعيها لخوض السباق الرئاسي في 2020 .

علماً [أن السباق الديمقراطي للرئاسة رسمياً في الولايات المتحدة لم يبدأ الآن أو حتى بعد منتصف عام 2018، ولكن العديد من المرشحين المحتملين يقومون برحلات إلى ولاية ايوا.

ويري بعض المحللين الاستراتيجيين السياسيين أن أوبرا وينفري حققت ما أرادت حول التلميح لخوض السباق الرئاسي في حملة Me Too ضد التحرش، وحديثها في حفل توزيع جوائز جولدن جلوب، وبالفعل قامت بتوصيل المعلومة للعديد من المشاهير والمشاهدين .

وتسائلت وسائل الإعلام والصحف علي أوجة التشابة والأختلاف بين أوبرا وينفري ودونالد ترامب، وكان رد محللين الأوضاع السياسية في أمريكا أن كلاً منهم يتبني موقف سياسي مختلف وصفات مختلفة ولكن التشابة في أمر واحد الثروة .

وكما أشار بعض الاستراتيجيين السياسيين في العام الماضي، فإن شهرة وثروة يمكن أن تجعلها مرشحاً هائلا للحزب الديمقراطي، ولكن البعض لديهم شكوك في خوضها لسباق الرئاسي متسائلين بإستنكار أيضا: هل الشعب الأمريكي حقاً سيختار نجم تلفزيوني رئيسا للمرة الثانية علي التوالي .

الآن،مازال كل شيء مجرد تخمين من الصحف ووسائل الإعلام ،ولكن جمهور أوبرا وينفري أظهروا الكثير من التفكير بالتمني لخوضها السباق الرئاسى على تويتر والفيسبوك بعد كلمتها في جولدن جلوب.

أوبرا وينفري لديها ثروة شخصية بقيمة 2.8 مليارات دولار من أعمال خاصة تملكها وحققت نجاحاً مدوياً كأفضل مقدمة برامج حوارية منذ عام 1986 من خلال برنامج أوبرا وينفري شو في حالة نجاحها في خوض السباق الرئاسي ستكون ثاني ملياردر يدخل البيت الأبيض بعد دونالد ترامب .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق